علاء التميمي: أنا كلّي شوق لبغداد وهي تعيش بداخلي

علاء التميمي: أنا كلّي شوق لبغداد وهي تعيش بداخلي

نشرت في:

تستضيف عزيزة نايت سي بها في هذه الحلقة الجديدة من برنامج ضيف ومسيرة الكاتب والمهندس العراقي علاء التميمي. رسم هذا الأخير مسيرة حافلة بالعطاء والتميّز في مجالات الهندسة والأدب والسياسة، نقل معرفته وتجاربه بشغف في كتاباته، حيث يحمل رؤية هندسية مميزة تسعى لتطوير بغداد وتحسين حياة سكانها.

 

ولد علاء التميمي في بغداد في الحادي والعشرين من حزيران عام 1952، ونشأ في بيئة عائلية تحمل قيم العمل والاحترام. وقد استقرت عائلته في حي تميم بأبو غريب، حيث نمت مهاراته وشكلت شخصيته في مجتمع يحترم التعليم والمعرفة.

عندما أتم دراسته الجامعية وتخصص في الهندسة، كانت رغبة والدته بأن يكون طبيبًا، لكنه اختار الهندسة وتفوق فيها، حاصلاً على شهادة الماجستير في الهندسة عام 1979 من جامعة بغداد. لاحقًا، اتجه إلى فرنسا لمتابعة دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة عام 1985 من جامعة السوربون في باريس Sorbonne Université Pierre and Marie Curie.

عاد إلى العراق وشغل مناصب هامة في مجال الهندسة، حيث عمل كأستاذ جامعي ورئيس هيئة التصاميم في منظمة الطاقة الذرية العراقية. كما نال وسام الكهرباء عام 1991 نظير مساهمته في إعمار قطاع الكهرباء بعد دماره خلال حرب الخليج.

لكن تحولت مسار حياته بشكل كبير عندما قرر الهجرة إلى كندا عام 1997، حيث عمل كمهندس وخبير هندسي في مجموعة من الشركات العالمية. ومنذ ذلك الحين، استقر في كندا حيث أسس شركته الهندسية الخاصة ولا يزال يعمل بها حتى اليوم.

إلى جانب مسيرته الهندسية، قام التميمي بتأليف عدة كتب تتناول تجاربه الشخصية والمهنية، منها كتاب “كنت أمينا على بغداد” الذي يروي خلاله تجربته كأمين لبغداد خلال فترة عصيبة بعد الاحتلال، وكتاب “الأثير النووي” الذي يسلط الضوء على عمله في البرنامج النووي العراقي.

وفي كتابه الأخير “بغداد – العاصمة الأبدية”، يقدم التميمي رؤيته لتطور مدينة بغداد عبر التاريخ، مبرزًا التحديات التي واجهتها وما زالت تواجهها.

باختصار، تمثل مسيرة علاء التميمي مثالًا للتفاني والإصرار على تحقيق النجاح رغم التحديات، وتجسد قصة نجاح تستحق الاحترام والتقدير.

المصدر

أخبار

علاء التميمي: أنا كلّي شوق لبغداد وهي تعيش بداخلي

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *