آلاف الفلسطينيين عالقون بمستشفى الشفاء وواشنطن تتهم حماس باستخدامه كـ”مركز قيادة”

آلاف الفلسطينيين عالقون بمستشفى الشفاء وواشنطن تتهم حماس باستخدامه كـ”مركز قيادة”

دفنت جثث عشرات الفلسطينيين في قبر جماعي، وفق ما أعلن مدير مستشفى الشفاء الرئيسي في قطاع غزة، حيث لا يزال آلاف المدنيين عالقين، مع تركز المعارك بين إسرائيل وحماس في محيط المرفق الثلاثاء، في حين وصفت الأمم المتحدة الوضع بأنه “مروع”. بدورها اتهمت الولايات المتحدة، الثلاثاء، حماس باستخدام مستشفيات في قطاع غزة لتنفيذ عمليات عسكرية، خصوصا مستشفى الشفاء، الأمر الذي نفته الحركة، واعتبرت تصريحات واشنطن “بمثابة ضوء أخضر أمريكي” لارتكاب إسرائيل “مزيدا من المجازر الوحشية بحق المستشفيات”.

نشرت في:

2 دقائق

تتواصل الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة لليوم الأربعين، في وقت أعلنت فيه إسرائيل سيطرتها على مبان لحماس بغزة، وأنها تحشد دباباتها عند أبواب مستشفى الشفاء الرئيسي في قطاع غزة.

وتقصف إسرائيل من دون هوادة قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس داخل أراضيها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وخلف 1200 قتيل، وهي تشن بموازاة ذلك منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر هجوما بريا.

وأعلنت حكومة حماس الثلاثاء، أن 11 ألفا و320 فلسطينيا قتلوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وبين القتلى 4650 طفلا، وفق المصدر نفسه.

 

  • 00:40 المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: إسرائيل أبلغت المسؤولين بأنها ستداهم مستشفى الشفاء

 قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة لقناة الجزيرة الثلاثاء، إن إسرائيل أبلغت المسؤولين بأنها ستداهم مجمع مستشفى الشفاء في الدقائق المقبلة.

ولم يصدر تعليق على الفور من الجيش الإسرائيلي.

وقال القدرة إن المسؤولين في غزة أبلغوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحذير الإسرائيلي.

  • 00:10  إسرائيل توافق على إدخال بعض الوقود للشاحنات المستخدمة في عمليات الأمم المتحدة بغزة

 قال مصدر في عمليات الإغاثة الثلاثاء إن إسرائيل وافقت على إدخال 24 ألف لتر من الديزل للشاحنات المستخدمة في عمليات الأمم المتحدة بقطاع غزة.

وأفاد المصدر بأن الوقود مخصص فقط لشاحنات الأمم المتحدة وليس للمستشفيات. وأضاف أن الولايات المتحدة ضغطت على الأمم المتحدة لقبول الوقود.

فرانس24/ أ ف ب

المصدر

أخبار

آلاف الفلسطينيين عالقون بمستشفى الشفاء وواشنطن تتهم حماس باستخدامه كـ”مركز قيادة”

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *